منتديات شفاء العليل
منتديات شفاء العليل ترحب بزوارها الكرام

هذه الرسالة تفيد بأنك لست عضوا لدينا أو لم تسجل الدخول بعد
فعليك بالتسجيل للإستفادة والتمتع بمزايا المنتدى

مع تحيات إدارة المنتدى


/
 
البوابةس .و .جاليوميةبحـثالرئيسيةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منبر المشرف العام فضيلة الشيخ

* اضغط هنا



استمع للرقية الشرعية





المواضيع الأخيرة
» ترحيب بعضو جديد
السبت 28 أكتوبر 2017 - 17:37 من طرف أحمد السباعي

» في المدرسة
السبت 14 أكتوبر 2017 - 21:36 من طرف المشرف العام

» قصة قصيرة جميله
السبت 14 أكتوبر 2017 - 2:23 من طرف ريم

» صلاة الاستخارة
السبت 14 أكتوبر 2017 - 2:16 من طرف ريم

» كن انسانا
الأحد 8 أكتوبر 2017 - 1:37 من طرف ريم

» تهنئة بعيد الأضحى المبارك
الأحد 3 سبتمبر 2017 - 8:22 من طرف المشرف العام

» رؤية محرجة
الثلاثاء 29 أغسطس 2017 - 2:31 من طرف المشرف العام

» كلام درر يكتب بماء الذهب
الجمعة 18 أغسطس 2017 - 0:15 من طرف ريم

» اسم قُصَيّ
الخميس 3 أغسطس 2017 - 14:38 من طرف ام نور

المواضيع الأكثر نشاطاً
ماذا تعلمت من العمر الذي مضى ؟؟؟
مسدس ورشاش
العمل في المستوصف
حلويات أيام الأعياد
سؤال
خطبة النبي صلى الله عليه وسلم
الثقة بالنفس
بيضة مسلوقة
المرض والموت.
صعود السلالم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الجمعة 26 أغسطس 2016 - 15:40
سحابة الكلمات الدلالية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوعمر الأثري
المدير الفني
المدير الفني


عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 26/04/2016
العمر : 37

مُساهمةموضوع: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}   السبت 17 يونيو 2017 - 18:19

{وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}. ( 1 )

 معنى ليلة القدر

 إنها الليلة المباركة في كتاب الله عز وجل، يقول الله تعالى:
" حم* وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ*إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ* فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ*
أَمْراً مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ* رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"[الدخان:1-6].
وقد صح عن ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ومجاهد، وغيرهم من علماء السلف ومفسريهم:
أن الليلة المباركة هي ليلة القدر وفيها أنزل القرآن.

وفيها يفرق كل أمر حكيم، أي: أي يكتب، ويفصل.

 وقيل: إن المعنى أنه يبين في هذه الليلة للملائكة.

 وقيل: تقدر فيها مقادير الخلائق على مدى العام، فيكتب فيها الأحياء والأموات، والناجون والهالكون، والسعداء والأشقياء،
والحاج والداج، والعزيز والذليل، ويكتب فيها الجدب والقحط، وكل ما أراده الله تبارك وتعالى في تلك السنة.

 والظاهر –والله أعلم- بكتابة مقادير الخلائق في ليلة القدر: أنه ينقل في ليلة القدر من اللوح المحفوظ؛
ولذلك قال ابن عباس -رضي الله عنها-: (إن الرجل ليمشي في الناس وقد رُفع في الأموات)،
ثم قرأ هذه الآية: "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ"
قال: يفرق فيها أمر الدنيا من السنة إلى السنة"

 سبب تسميتها:
القَدْرُ في اللغة: يأتي بمعنى القضاء والحكم كالقَدَر، ويأتي بمعنى الحرمة والمكانة، فلان له قدر،
ويأتي بمعنى التقدير، ولذا اختلف العلماء في سبب تسمية ليلة القدر بذلك، و أهم الأقوال:

 1 - لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة، لقوله تعالى: "فيها يفرق كل أمر حكيم".

2 - لشرفها وعظيم قدرها عند الله، قال القرطبي: " إنما سميت بذلك لعظمها وقدرها وشرفها من قولهم :
لفلان قدر أي شرف ومنزلة قاله الزهري وغيره"،
وقال النووي: " وقيل سميت ليلة القدر لعظم قدرها وشرفها"

3 - "وقيل لأنه ينزل فيها ملائكة ذوات قدر.

4- وقيل لأنها نزل فيها كتاب ذو قدر، بواسطة ملك ذي قدر، على رسول ذي قدر، وأمة ذات قدر.

5- وقيل لأن للطاعات فيها قدراً عظيماً.

6. وقيل لأن من أقامها وأحياها صار ذا قدر، قال أبو بكر الوراق : سميت بذلك لأن من لم يكن له قدر
ولا خطر يصير في هذه الليلة ذا قدر إذا أحياها"

 والراجح أنها سميت بذلك لجميع هذه المعاني مجتمعة وغيرها، والله أعلم.
..... يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوعمر الأثري
المدير الفني
المدير الفني


عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 26/04/2016
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}   السبت 17 يونيو 2017 - 18:23

{وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}. ( 2 )


 فضل ليلة القدر


 يكفي أنّها ليلةُ القدر!


 نزول القرآن: وأي قدر أعظم من قدر القرآن، وأي مظروف يشرف ظرفه، أكبر من القرآن.


 نزول الملائكة، وهي ذات القدر والمكانة الرفيعة، لأنها مطهرة من الرذائل، ملهمة للتسبيح والطاعة.


 نزول الروح: إن حملنا الروح على معنى الرحمة والخيرات، كما هو قول أحد المفسرين.


 السلام، فهي ليلة آمنة سالمة.


 أنها خيرٌ من ألف شهر


 من قامها إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدّم من ذنبه.


فهذه الأمور التي شرفت بها ليلة القدر،


 ومن هنا فالمؤمن في ليلة القدر عليه أن يقتبس المعاني التي شرفت بها، ويتحقق بها في حياته، ليصبح إنسانا ذا قدر،
وعندما يكون المؤمن بطاعاته وعباداته محلا للرحمات الإلهية والبركات الربانية، فلا شك سيكون إنسانا مباركا أينما كان وأينما حل.


 متى ليلة القدر؟


الصّحيح أنّها في العشر الأواخر من رمضان ليالي الوتر وقد تكون في ليالي الشفع
لكثرة الأحاديث الّتي وردت في التماسها في العشر الأواخر من رمضان


 قال شيخُ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - :
( ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان هكذا صح عن النبي ﷺ أنه قال :
"هي في العشر الأواخر من رمضان " ، وتكون في الوِتر منها .
لكن الوِتر يكون باعتبار الماضي فتُطلب ليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين ، وليلة خمس وعشرين ،
وليلة سبع وعشرين ، وليلة تسع وعشرين .
ويكون باعتبار ما بقي كما قال النبي ﷺ : 
" لتاسعة تبقى ، لسابعة تبقى ، لخامسة تبقى ، لثالثة تبقى " .
فعلى هذا إذا كان الشهر ثلاثين يكون ذلك ليالي الأشفاع ، وتكون ليلة الاثنين والعشرين تاسعة تبقى ، 
وليلة أربع وعشرين سابعة تبقى .
وهكذا فسَّره أبو سعيدٍ الخدري في الحديث الصحيح ، وهكذا أقام النبي ﷺ في الشهر .
وإن كان الشهر تسعًا وعشرين كان التاريخُ بالباقي كالتاريخ الماضي .


 وإذا كان الأمر هكذا فينبغي أن يتحراها المؤمن في العشر الأواخر جميعه كما قال النبي ﷺ
:["تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ" متفق عليه] ... ) . 


مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية» ، 25 / 284-285


..... يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوعمر الأثري
المدير الفني
المدير الفني


عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 26/04/2016
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}   السبت 17 يونيو 2017 - 18:29

{وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}. ( 3 ) والآخيرة


 علامات ليلة القدر


يقول الشيخ بن عثمين رحمه الله في الشرح الممتع:
علامات مقارنة:


1 - قوة الإضاءة في تلك الليلة وهذه العلامة لا يحس فيها بالمدن.


2 - الطمأنينة أي طمأنينة القلب وإنشراح الصدر من المؤمن فإنّه يجد راحة وطمأنينة في هذه الليلة أكثر ما يجده في بقية الليالي.


3 - الرياح تكون فيها ساكنة.


4 - المنام .. أنه قد يري الله الإنسان في المنام كما حصل مع بعض الصحابة.


5 - اللذة .. أن الإنسان يجد في القيام لذة أكثر من غيرها من الليالي.


علامات لاحقة:
الشمس تطلع صبيحتها ليس لها شعاع .. صافية.


يعلق الشيخ الشنقيطي: "سبب ذلك - والله أعلم - أن الملائكة تصعد بعد الفجر إلى السماء بعد أن كانت على الأرض
فتحجب شعاع الشمس، لأن الله أخبر أن الملائكة تتنزل في ليلة القدر".


علامات ذكرها بعض أهل العلم:
ذكر بعضُ أهل العلم لليلة القدر علامات يستدل بها عليها، و أذكر ما قاله ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى:
" وقد ورد لليلة القدر علامات أكثرها لا تظهر إلا بعد أن تمضى، منها:


1- في صحيح مسلم عن أبي بن كعب أن الشمس تطلع في صبيحتها لا شعاع لها،
وفي رواية لأحمد من حديثه مثل الطست،
ونحوه لأحمد من طريق أبي عون عن بن مسعود وزاد صافية ومن حديث بن عباس نحوه .


2-ولابن خزيمة من حديثه مرفوعا ليلة القدر طلقة لا حارة ولا باردة، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة.


3- ولأحمد من حديث عبادة بن الصامت مرفوعاً أنها صافية بلجة كان فيها قمرا ساطعا ساكنة صاحية لا حر فيها ولا برد
ولا يحل لكوكب يرمي به فيها ومن إماراتها أن الشمس في صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر
ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ.


4- وله من حديث جابر بن سمرة مرفوعا ليلة القدر ليلة مطر وريح.


5- ومن طريق قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة مرفوعا وأن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى.


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
"فقيل له (أبي بن كعب): بأي شيء علمت ذلك؟ فقال: بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم،
أخبرنا أن الشمس تطلع صبحة صبيحتها كالطست لا شعاع لها،
فهذه العلامة التي رواها أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم، من أشهر العلامات في الحديث،
وقد روي في علاماتها أنها ليلة بلجة منيرة وهي ساكنة لا قوية الحر ولا قوية البرد،
وقد يكشفها الله لبعض الناس في المنام أو اليقظة فيرى أنوارها، أو يرى من يقول له: هذه ليلة القدر،
وقد يفتح على قلبه من المشاهدة ما يتبين به الأمر، والله تعالى أعلم".
(مجموع الفتاوى)!


حرص النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم على تحرِّي ليلة القدر!
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرص الناس على الخير، وأسبق الناس إلى كسبه وفعله،
وضلَّ قوم جاؤوا بعبادات وطاعات في الكمِّ أو الكيف، لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلَّم،
وعلَّلوا ذلك بأنَّهم أحوجُ إلى الخير من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما فعل النَّفر
الذي سألوا عن عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما يفعل كثيرٌ من المسلمين اليوم.


وبالتأمل في منهج النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر يمكن أن نلاحظ الأمور التالية:


1- اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم وحرصه على إدراكها، فقد كان يعتكف في المسجد من أجل إدراكها،
وكان في البداية يعتكف الشهر كله، كما في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في رمضان العشر التي في وسط الشهر فإذا كان حين يمسي من عشرين ليلة تمضي
ويستقبل إحدى وعشرين رجع إلى مسكنه ورجع من كان يجاور معه وأنه أقام في شهر جاور فيه الليلة التي كان يرجع فيها
فخطب الناس فأمرهم ما شاء الله ثم قال ( كنت أجاور هذه العشر ثم قد بدا لي أن أجاور هذه العشر الأواخر
فمن كان اعتكف معي فليثبت في معتكفه وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها فابتغوها في العشر الأواخر
وابتغوها في كل وتر وقد رأيتني أسجد في ماء وطين ) .
فاستهلت السماء في تلك الليلة فأمطرت فوكف المسجد في مصلى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إحدى وعشرين
فبصرت عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظرت إليه انصرف من الصبح ووجهه ممتلئ طينا وماء"،
فلما تبين له أنها في العشر الأخير صار يعتكف في العشر الأخير فقط.


2- كان يحرص على قضائها كلها في العبادة، ولهذا كان يعتكف لأنه يستغرق الوقت في العبادة وينقطع عن الشواغل.


3- كان يحث أهله على اغتنامها والتعرض لها، كما في حديث عائشة رضي الله عنها
" كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله"
وهذا ما ينبغي أن يكون عليه المسلم في طاعته لله، ورعايته لأهل بيته.


4 كان يحث أصحابه على فعلها، كما في الأحاديث السابقة، وهذا منهج ينبغي أن يسير عليه المسلم
في دعوة الناس وكل من يحب خاصة إلى الخير، ولا يستأثر بها لنفسه.


5- كان إحياؤه لها منفردا بنفسه، ولم يكن يحييها مع الصحابة جميعا، ولا يخلوا هذا من الحكمة، فلكل حاجته التي يسألها ربه،
وذنوبه التي يستغفر ربه منها،
ولعل في هذا الهدي إشارة إلى أن ما عليه بعض المسلمين من إحيائها بصورة جماعية، مخالف للهدي النبوي على أقل تقدير.


 6- كان إحياؤه لها بالدعاء والصلاة والذكر، وهذا هو سبيل المؤمنين، فعجبا لقوم يحيونها بالغناء والرقص.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شفاء العليل :: المنتدى العام-
انتقل الى: